في وقتٍ استمرت فيه حركة السفن التجارية إلى موانئ البحر الأحمر، تكشف البيانات تحولًا لافتًا في مسار الإمدادات، إذ غابت ناقلات النفط تمامًا عن موانئ الحديدة خلال شهر مارس الجاري ، في مؤشر واضح على تأثر هذا القطاع مباشرة بالتصعيد الإقليمي.
السفن وفقا للميناء
خلال الفترة من 1 مارس إلى 22 مارس 2026، قدمت الطلب بالدخول إلى موانئ البحر الأحمر 27 سفينة تجارية.
توزعت وفقًا للمعلومات الحصرية التي حصلنا عليها في " يوب يوب " على ميناء الحديدة 17 سفينة، رأس عيسى 8 سفن، والصليف 2 سفن، ما يعكس استمرار تدفق السفن التجارية رغم التصعيد.
الحمولة
وفقًا للحمولة، فقد توزعت حمولة السفن على النحو التالي: الحديد والصلب 6 سفن، الأسمنت والكلنكر 5 سفن، الحبوب والبقوليات 5 سفن، الحاويات 3 سفن، الأخشاب 2 سفن، الأرز 2 سفن، أشياء أخرى 1 سفينة، وهو ما يشير إلى تنوع الإمدادات واستمرار وصول السلع الأساسية.
بلدان الانطلاق
السعودية 6 سفن عبر موانئ جدة وينبع
مصر 4 سفن
استراليا 3 سفن
الإمارات 2 سفن
تركيا 2 سفن
ماليزيا 2 سفن
جزر القمر والبانيا والصومال سفينة واحدة لكلا منهم
ماذا بخصوص سفن النفط؟
خلال الفترة من 1 إلى 22 مارس الجاري، لم تصل أية ناقلة نفط إلى موانئ الحديدة، وهو تحول لافت مقارنة بالفترة السابقة.
لكن الميناء ليس خاليًا؛ إذ وصلت قبل الحرب الإيرانية الأمريكية الأخيرة عدد من السفن إضافة إلى السفن الواقفة في غاطس الميناء ولم تم تفرغ بعد،
ومنذ خروج اخر ناقلة كانت رابطة في رصيف التفريغ لم ترصد أدوات تتبع السفن ربط أي ناقلة في الرصيف ويتم حاليا عملية الصرف للمواد من المخزون الاستراتيجي الموجود في المحطات او فوق القواطر ما يؤكد أن لدى الجماعة مخزون كافي لفترة من المشتقات النفطية ما يعكس نشاطًا أكبر قبل التصعيد، عوضا عن وصول 7 سفن نفطية غاز وبنزين وديزل خلال شهر فبراير ، فيما غادرت أربع ناقلات إلى وجهات مختلفة
الناقلة (ميدا) MEDA، ناقلة الغاز المسال الهندية، ترفع علم بوتسوانا، غادرت رأس عيسى يوم 24 فبراير، وصلت يوم 7 مارس إلى الفجيرة، توقفت هناك حتى 19 مارس، وعبرت يوم الأحد 22 مارس مضيق هرمز متجهة إلى الشارقة، حيث ترسو حاليًا، وهي ناقلة تخضع للعقوبات الأمريكية منذ 15 أغسطس 2024
ناقلة غاز مسال (نيدي) NIDI، ترفع علم بوتسوانا، وهي سفينة ليببرية تبع شركة تايتان سي وايز المحدودة الولايات المتحدة، غادرت رأس عيسى يوم 6 مارس، وترسو حاليًا في خليج عمان، ولم تتمكن من الوصول إلى الشارقة.
ناقلة الغاز (أفون) AVON، تحمل علم الكاميرون، ملك شركة آيات لإدارة السفن المحدودة الهند، ترسو في خليج عمان منذ 21 مارس في طريقها إلى الشارقة.
ناقلة نفط (ام دي ميراندا) MD MIRANDA، تحمل علم تونغا، وتعود ملكية الناقلة إلى شركة دوري البحرية جزر مارشال، تقف السفينة في البحر الأبيض المتوسط بالقرب من ميناء بور سعيد في وضع التحميل من سفينة إلى سفينة. يوم 22 مارس اقتربت منها سفينة الركاب مصرية " الأنسة ليلى" ، التي خرجت من بورسعيد الثانية ظهرًا بالتوقيت العالمي ووصلت السادسة مساء إلى الناقلة ربما لنقل البحارة من السفينة أو إعادتهم إليها ؟