القصة لا تبدأ من هناء بل تنتهي في غاطسٍ واسعٍ يضمُ مينائين وتحيط به جزيرة في يمنٍ تحول إلى ساحة قتالٍ يدفع ثمنه اليمنيين وتغذيةُ أطرافا خارجية
وفقا للبيانات المستخرجة من أدوات تتبع السفن فإن 6 سفن تجارية يحتضنها مينائي الصليف ورأس عيسى على البحر الأحمر؛ لم تعبر على الألية الأممية لتفتيش السفن، فكيف وصلت هذه السفن دون تصريح أممي فيما يركن اليمنيين إلى أن الأمم المتحدة تسهر في ميناء جيبوتي لتمنع أدوات الموت من الوصول إلى رقابهم عبر البحر؟
الطبيعي في ظل الحرب إن تصل السفن التجارية والنفطية إلى موانئ الحديدة التي تضم 3 موانئ هي : الحديدة ، والصليف، ورأس عيسى، بعد التفتيش في الألية الأممية لتفتيش السفن ضمانا لعدم استخدام سلاسل التوريد في تهريب السلاح أو تمويل الحرب لكن 6 سفن تجارية تمكنت خلال منذ فبراير وحتى إبريل الجاري من الوصول إلى غاطسي الصليف ورأس عيسى دون تصريح أممي، لم تخضع للتفتيش ولم تعبر الآلية الأممية، ووفقا لمصادر ميدانية فإن الألية الأممية لم تعرف على وصول السفن حتى بضعة أيام
السفينة الأولى سفينة شراعية بلا هوية تنجو من هرمز وتستقر في الصليف
في 18 أبريل وصلت السفينة AL SALIMA MNV 2190 " السليمة "
إلى ميناء الصليف قادمة من دبي " السليمة سفينة خشبية ترفع العلم الهندي ولا يتوفر لها تعريف IMO أو سجل ملكية ما يعني أنها سفينة نقل داخلي بين موانئ نفس الدولة.
لكن أداة جلوبل فاشن وواتش تسجل للسفينة رحلات مثيرة بين موانئ دبي والصومال والهند كما يظهر أنها تواجدت في المياه اليمنية قبالة المهرة وحضرموت وأخيرا وصلت إلى الصليف دون أن تبلغ الألية الأممية أو تخضع للتفتيش.
البحث العميق عن السفينة الشراعية المثيرة للجدل يظهر أنها وردت في تقرير فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة المقدم إلى مجلس الأمن بشأن حركة الشباب في الصومال S/2024/748 بصفتها إحدى وسائل النقل البحري المرتبطة بشحن فحم نباتي من ميناء كيسمايو الصومالي إلى ميناء الحمرية في الإمارات خلال الفترة من يوليو إلى سبتمبر 2024 والتي أجازها مجلس الأمن، بموجب القرار 2696 (2023)،لمرة واحدة.